الكاتب : محرقاوي
| تاريخ النشر : الخميس 04-03-2010 05:31 مساء | الزيارات : 42 | التعليقات :
0
المطوع ينسحب من جلسة بلدي المحرق
مصدر بقعة الزيت في »دوحة عراد« مازال مجهولاً
عادل محسن - الوطن
ناقش مجلس بلدي المحرق في اجتماعه الاعتيادي أمس مشكلة بقعة الزيت بدوحة عراد مع ممثل عن شؤون الطيران المدني والبيئة والدفاع المدني.
وعرض العضو البلدي علي المقلة صور عن بقعة الزيت بدوحة عراد وأوضح أن من اختصاص المجلس العمل لحماية البيئة من التلوث بالتنسيق مع الجهات المختصة، وقدم شرحاً كاملاً عن كيفية ووقت رصد الأهالي للبقعة وما قام به المقلة من تحركات بالاتصال بالبيئة، وتساءل عن سبب تكرار الأمر، مشيراً إلى أنه في عام 2005 تم ضخ زيت في الدوحة والمتسبب فيها شؤون الطيران المدني.
وأضاف خلال الاجتماع: أن الدوحة أصبحت مقصداً للبحرينيين والخليجيين، وأرجو من شؤون الطيران المدني أن يوضحوا ما إذا كانت لديهم شركة معتمدة للتخلص من النفايات؟ وفي حال الخلل هل توجد لديهم إجراءات طارئة؟ كما استفسر من البيئة عن العقوبة والإجراءات القانونية المترتبة على الجهة المخالفة.
إجراءات طارئة
من جانبه أكد ممثل شؤون الطيران المدني المهندس عبدالله الجناحي وجود إجراءات طارئة اتخذت للسيطرة على الوضع فور تبليغهم من البيئة، بإرسال فريق لمعاينة الموقع وتوقيف المضخة وتنظيف المجرى الذي يصل طوله إلى متر والمخصص لمياه الأمطار، مضيفاً: وجدنا الزيت في المضخة ولا نعرف إلى الآن مصدره، إذ إن الأنبوب يصرف مياه الأمطار لعدد من الشركات في شارع المطار، وقمنا بإرسال العينات للتحليل ومعرفة مصدره، ووصل التنظيف إلى مرحلة 50٪ وتنتهي المراحل خلال عشرة أيام.
وقال الجناحي: إن الصورة الكاملة ستتضح بعد شهر وسيتم تعيين شركة متخصصة ووضع كاميرا في الأنبوب التابع للمضخة داخل الخطوط.
زيت خفيف
من جانبه قال ممثل البيئة ميرزا خلف: إن بقعة الزيت من النوع الزيت الخفيف وليس الثقيل، لذلك كان يطفو ويشكل ألواناً مع انعكاس الشمس، وأوضح أن البيئة كونت فريقاً وتواصلت مع شؤون الطيران المدني وتم مسح جميع مخارج المضخات لدوحة عراد، ووصف الوضع بأنه آمن الآن.
أما ممثلا الدفاع المدني فقد أكدا عدم ورود أي بلاغ رسمي بخصوص بقعة الزيت وعلموا عنها من خلال الصحف والرسائل فقط، وذكرا أن للدفاع المدني فريق خاص لعمليات الدفاع المدني يحتوي أي بقعة أو مخلفات كيميائية ومعالجتها.
حتى لايتكرر الأمر
من جانبه طالب عضو المجلس البلدي محمد المطوع بإيجاد حلول كي لا يتكرر الأمر ويصبح حال دوحة عراد كحال خليج توبلي ويتم استنزاف الميزانيات لإعادة تأهيل كل المحميات الطبيعية بعد تكليفها الملايين لإنشائها. وأقر المجلس اختيار العضو علي المقلة للمشاركة في اجتماعات البيئة وشؤون الطيران المدني للتحقيق في مصدر بقعة الزيت، في حين أكدت البيئة وجود إجراءات قانونية لمحاسبة المتسبب في البقعة.
انسحاب المطوع
من جانب آخر انسحب العضو البلدي محمد المطوع من الاجتماع الذي ترأسه العضو أحمد العوضي بسبب غياب رئيس المجلس محمد حمادة ونائبه عبدالناصر المحميد، بسبب إعادة التوصية التي وافق عليها المجلس سابقاً بطلب من الرئيس ونائبه من دون أخذ موافقة المجلس، وتتعلق بتعديل القرار الوزاري للشوارع التجارية رقم 3 المتضمن ''في حالة وقوع العقار على شارع تجاري وطريق جانبي يسمح باستعمال تجاري على الطريق الجانبي بمساحة تساوي 30 متراً كحد أقصى للعقار المطل على الشارع''، والمقترح المقدم من العضو محمد المطوع بأن يكون 30 متراً كحد أقصى لجميع العقارات المطلة على الطريق المتفرع من الشارع التجاري. وسبب انسحابه أن التوصية المقرر رفعها لوزير شؤون البلديات والزراعة يجب أن تتوقف من المجلس وليس بتصرف من رئيس المجلس ونائبه. وقرر المجلس وقف التوصية للاستماع لرأي المستشار القانوني، في وقت تساءل رئيس الاجتماع العضو أحمد العوضي عن سبب إدراج التوصية من جديد في ظل عدم وجود الرأي القانوني.
ووافق المجلس خلال الاجتماع على عدد من توصيات استملاك عدد من الأراضي لإنشاء مواقف للسيارات لمنفعة المواطنين في ظل تساؤل العضو محمد حسن عباس عن ميزانية الاستملاكات، في وقت استغرب علي المقلة رد وزارة الإسكان بتصرفها في إحدى الأراضي المطلوب استملاكها وقال ''شنو سوو فيها'' وتعليقاً على حديثه قال العوضي ''يمكن عطوها أحد