الكاتب : محرقاوي
| تاريخ النشر : الإثنين 08-03-2010 12:04 مساء | الزيارات : 45 | التعليقات :
0
مناطق تم إيقافها بانتظار انتهاء الدراسات البيئية
سعد راشد
أعلن بلدي المحرق عن جاهزية جميع أراضي محافظة المحرق للتعمير وفقاً للمخططات النهائية المعتمدة أخيراً. وقال رئيس المجلس محمد حمادة لـ ''الوطن'': المحرق من المحافظات التي حظيت بالنصيب الأكبر في عملية التخطيط وسرعة الإنجاز فيما يتعلق بتصنيفات المناطق، منوهاً إلى وجود مناطق تم إيقاف التعمير فيها بقرار من المجلس البلدي وهي بالمدينة الصناعية شرق الحد، على أن تتم معاودة التعمير بعد الانتهاء من الدراسات البيئية للمنطقة. وأضاف: أسهم المخطط الهيكلي بنحو كبير في تخطيط المناطق والمساحات غير المهيأة للتعمير، وبالتالي فإن إدارة التخطيط العمراني بادرت إلى عملية تصنيف الأراضي من أجل تعميرها وفق الهيكل التفصيلي المعتمد. المخطط يسهم في تنويع مصادر الاقتصاد وبين حمادة أن ''المخطط الهيكلي الاستراتيجي للمحرق سيسهم في تنويع مصادر الاقتصاد وتقليل الاعتماد على إيرادات النفط والغاز وزيادة الإنتاجية وإصلاح كل من سوق العمل ومنظومتي التعليم والتدريب وخلق بيئة مالية ملائمة للاستثمار، وذلك لما يحتويه المخطط من تصنيفات وتحديدات ستشكل مستقبل التطور العمراني والاقتصادي للبلاد خلال العقدين المقبلين''. وشدد على أن ''اعتماد المخطط الهيكلي الاستراتيجي يأتي تعزيزاً لتوجيهات القيادة الرشيدة من أجل تأكيد مبدأ الشفافية في استخدامات الأراضي بمختلف أنواعها وبما سيتيحه ذلك للجميع في داخل البحرين وخارجها من التعرف على الخطط والبرامج التنموية بما يسهم في تطوير البيئة الاستثمارية ودعم الاقتصاد الوطني وتأكيد النهج المتكامل للتطور العمراني''. ولفت حمادة إلى الدور الذي يلعبه مجلس التنمية الاقتصادية برئاسة ولي العهد وهيئة التخطيط والتطوير العمراني والمجالس البلدية في دعم العمل بهذا المخطط وإعداد المخططات العامة والتفصيلية واعتمادها لمختلف المناطق، مؤكداً العمل المشترك والمتكامل في هذا المجال. وقال حمادة: إن المناطق المعمرة في البحرين أصبحت مصنفة ولها خرائط تصنيف بعد اعتماد المخطط الهيكلي الاستراتيجي، مؤكداً أن المخطط سيحدث نقلة نوعية كبيرة في مجال التخطيط العمراني وتوفير الأراضي ودعم الاقتصاد الوطني وتصنيف مختلف الأراضي. وبين حمادة أن إنجاز المخطط التفصيلي للأراضي على المستوى الوطني كدعامة أساس لرسم مستقبل المملكة عمرانياً، ومن أهم محاوره يأتي مشروع تطوير وإعمار القرى والمناطق الحضرية القائمة، وذلك لرفع مستوى البيئة العمرانية لهذه المناطق وتنمية القيمة العقارية للعمران بالمملكة عن طريق تجديد الوضع الإنشائي لهذه الثروة وتقديم نوعيات معاصرة من استخدامات الأراضي تتفق مع التوجه العام للحكومة لتمهيد الأرضية لاستقطاب الاستثمارات المناسبة لكل منطقة من مناطق المملكة. إعداد المخططات لكل منطقة وقرية ولفت إلى أن مهمة إنجاز المخطط التفصيلي للأراضي تمر عبر مرحلة إعداد المخططات الطبيعية لكل منطقة وقرية على حدة وذلك بتكثيف الجهود بين الجهات المعنية بالتخطيط وتكليف مكاتب التخطيط الاستشارية والتنسيق مع المجالس البلدية والجهات المعنية الأخرى لاستقراء الآراء والوصول إلى نتائج عملية عبر وضع جميع المتطلبات ضمن هذه المخططات لتكون شاملة وعملية وقابلة للتنفيذ، كما إنه من المهم أن يتم التنسيق بين جميع الجهات عبر إنشاء وسائط تشاور إلكترونية تسرع من عملية تبادل وجهات النظر والمقترحات واتخاذ القرارات المبنية على القناعات المشتركة. في المقابل، وضعت وزارة شؤون البلديات والزراعة هدفين للفترة المقبلة، الأول هو خلق مخططات تفصيلية لمحافظة العاصمة كلها ويمكن قياس ذلك عبر قياس المساحات المصنفة والمناطق المخططة وزيادتها من 80٪ من المساحات في الوقت الحالي إلى 100٪ بعد تنفيذ المشروع ويمكن قياس نجاح المشروع عبر النمو في مؤشر الناتج المحلي العام وذلك نظراً لانعكاس تنفيذ المخطط مباشرة على اقتصاد المملكة في توفير الاقتصاد المتنوع. أما الهدف الثاني فهو إشراك الوزارات والجهات ذات العلاقة كافة بعملية التخطيط لتنفيذ المخطط الهيكلي عبر إيجاد شبكة إلكترونية فعالة وصلاحيات واشتراطات محددة يمكن من خلالها ربط الأطراف المختلفة لتبادل المعلومات والاتصال والتنسيق واتخاذ القرار لتسهيل عملية إصدار الموافقات النهائية والتراخيص. وتكتسب هذه المبادرة أهمية قصوى لما لعنصر الوقت من أهمية، وقد وضعت الوزارة مقياساً لها بخفض الوقت اللازم لإصدار الموافقات التخطيطية للمشروعات الاستثمارية من 40 يوماً في الوقت الحالي إلى 15 يوماً بعد تنفيذ المشروع. يشار إلى أن المخطط الهيكلي الاستراتيجي حدد خط الدفان النهائي في مملكة البحرين بما يمكن من تحديد شكل الأراضي والتوسعات التي ستحدث في مختلف المناطق من خلال التصورات والتخطيطات التي وضعها المخطط الذي وضع تصوراً أولياً لاستخدامات الأراضي في جميع المناطق غير المخططة بما سيسهل عملية تخطيطها وتصنفيها وسيسهم في سرعة إنجاز المخططات التفصيلية لمختلف المناطق.